ابراهيم الأبياري

401

الموسوعة القرآنية

وقال الفراء : معناه : وقل سلام عليكم . وهذا مردود ، لأن النهى قد أتى ألا يبتدءوا بالسلام . - 44 - سورة الدخان 5 - أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ « أمرا » : نصبه ، عند الأخفش ، على الحال ؛ بمعنى : آمرين . وقال المبرد : هو في موضع المصدر ، كأنه قال : إنا أنزلناه إنزالا . وقال الجرمي : هو حال من نكرة ، وهو : « أمر حكيم » الآية : 4 ، وحسن ذلك لما وصفت النكرة ، وأجاز : هذا رجل مقبلا . وقال الزجاج : هو مصدر ؛ كأنه ، قال : يفرق فرقا ، فهو بمعناه . وقيل : « يفرق » الآية : 4 ، بمعنى : يؤمر ، فهو أيضا مصدر عمل فيه ما قبله . 6 - رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « رحمة » ، قال الأخفش : نصب على الحال . وقال الفراء : هو مفعول ب « مرسلين » الآية : 5 ، وجعل « الرحمة » : النبي - صلى اللّه عليه وسلم - . وقال الزجاج : « رحمة » : مفعول من أجله ؛ أي : للرحمة ، وحذف مفعول « مرسلين » . وقيل : هي بدل من « أمر » . وقيل : هي نصب على المصدر . 7 - رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ « رب السماوات » : من رفعه جعله بدلا من « ربك » الآية : 6 . 13 - أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ « أنى لهم الذكرى » : الذكرى ، رفع بالابتداء ، و « أنى لهم » : الخبر . 15 - إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ « قليلا » : نعت لمصدر محذوف ، أو لظرف محذوف ؛ تقديره : كشفا قليلا ؛ أو : وقتا قليلا .